قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأربعاء 4 تشرين الثاني، إن الفوز الساحق للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركي استبعد فعلياً أي حكومة وحدة يرأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رابطاً بين التحول السياسي في واشنطن ومساعي تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن لابيد كتب على منصة "إكس" أن "تصريحات زيني خلال الليل ونتائج الانتخابات في أميركا هذا الصباح لهما نتيجة غير متوقعة واحدة: إنهما تلغيان أي احتمال لحكومة وحدة برئاسة نتنياهو"، مضيفاً أن "إسرائيل لا تستطيع تحمل بقائه رئيساً للوزراء. إنه يهدد أمننا ويهدد ديمقراطيتنا وسيدمّر مكانتنا في العالم".
ولفتت الصحيفة إلى أن تصريحات لابيد جاءت بعد يوم من اجتماع قادة "كتلة التغيير" المناهضة لنتنياهو واتفاقهم على السعي للحصول على تكليف بتشكيل حكومة برئاسة غادي آيزنكوت، ما يشير إلى أن بعض أعضاء الكتلة لم يستبعدوا تماماً حكومة وحدة بشرط ألا يقودها نتنياهو.
وخلصت الصحيفة إلى أن يائير غولان، زعيم حزب "الديمقراطيون"، استغل أيضاً نتائج الانتخابات الأميركية قائلاً إنها "تكشف مدى سُمّية نتنياهو لدى الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء"، محذراً من أن بقاء نتنياهو وإيتمار بن غفير في السلطة قد يدفع إسرائيل نحو "عقوبات دولية وعزلة ومواجهة مع الولايات المتحدة"، وداعياً إلى "تشكيل حكومة تغيير الآن" لأن "نتنياهو خسر الانتخابات وهو خطر على إسرائيل".




















































